QATAR 18:09 pm
February 4, 2012


الأول عالمياً من حيث التصميم


توقيع  السدرة


أرض السلام والسعادة


تعليم عالمي المستوى ووجهة للأبحاث


نظرة على هذا المَعلم

 




يشكّل مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC) الذي سيتم افتتاحه في العام 2011، مركز المؤتمرات والمعارض السبّاق الذي تم بناؤه وفق المعيار الأولي لنظام تصنيف المباني الصديقة للبيئة فيما يتعلق بالقيادة البارزة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED).

بمساحته التي تبلغ 177 ألف م2 (1،905،000 قدم2)، فإنّ المركز سيحظى بالمراكز الذهبية لأنه مركز المؤتمرات الأخضر الأول من نوعه، وسيعتمد أنظمة حديثة جداً لحفظ المياه، والكفاءة في استخدام الطاقة، والجودة البيئية الداخلية.

إنّ نظام التقييم على أساس القيادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي هو معيار معتمد دولياً لتصميم وبناء وتشغيل المباني الخضراء المراعية للبيئة وعالية الأداء.

بول دارسي، مدير عام مركز قطر الوطني للمؤتمرات قال "بدءاً من مرحلة التصميم، أولينا الاستدامة اهتماماً خاصاً وكبيراً. فهي أساسية في هذه الصناعة، ونحن نلتزم بضمان تحقيق الأهداف المستديمة".

إلى ذلك، يجمع المركز بين أحدث التصاميم والأساليب الوظيفية والاستدامة لتلبية أكثر الاحتياجات تعقيداً لمنظمي الاجتماعات والعارضين والحاضرين. ومن بين مميزاته العالمية:

  • 3,676  م2 (39,570 قدم2) من الألواح الشمسية لإنتاج 12.5 بالمائة من إجمالي متطلبات الطاقة للمبنى 
  • نظام إدارة المؤتمرات لاسلكياً
  • شاشات عرض بلورية بحجم 108 بوصات على الأقل في كافة صالات الاجتماعات
  • إضاءة كاملة الألوان بتقنية LED في قاعات العرض (لا هاليد معدني)
  • أسلاك توصيل مصنوعة 100% من الألياف الضوئية ممددة في كل مرافق الخدمة

أظهرت قطر أنها تكتسب بسرعة كبيرة سمعة طيبة في مجال الاستدامة البيئية. وتعمل الخطوط الجوية القطرية لتكون شركة الطيران التجارية الأولى في العالم التي تستخدم طيارة تعمل بالوقود الطبيعي.  ويجري حالياً العمل على تطوير مدينة الطاقة قطر، وهي أول مركز متكامل يضم مبانٍ تجارية وأخرى سكنية في منطقة الخليج ويشكل المدخل إلى الشركات العاملة في مجال الصناعات الهيدروكربونية، وقد تم تصميمها وفق المعايير المراعية للبيئة. ومن خلال اعتماد المزايا المراعية للبيئة في مباني المدينة الإيكولوجية هذه، سيكون هذا المشروع الأول من نوعه الذي يتقيد بالكامل بنظام التقييم على أساس القيادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي. وفي الوقت نفسه، وضمن المدينة التعليمية، من المتوقّع استكمال محطة الطاقة الشمسية التي تبلغ تكلفتها 500 مليون دولار أمريكي في خلال عامين.

مما لا شكّ فيه أن قطر تولي اهتماماً جدياً للمشاكل البيئة المستقبلية. وبما أنّ المنظمات تسعى اليوم لتكييف أعمالها بحسب الوعي البيئي، فإنّ التزام قطر سيعزز مكانتها أكثر فأكثر في اجتذاب مجتمع الأعمال.


 
مركز قطر الوطني للمؤتمرات هو عضو في مؤسسة قطرويفخر بإدارته من قبل أيه إي جي أوجدن