وجهة الخيار
طوال قرون، كانت قطر ترحّب بالتجار في موانئها. والآن باتت تستقطب الباحثين عن وجهة رفيعة المستوى لمزاولة الأعمال وعقد الاجتماعات وتنظيم الفعاليات الثقافية والرياضية أثناء الاستمتاع بثقافة غريبة.
وكون قطر تتمتّع بأسرع نمو اقتصادي في العالم، هي تقدم عالمًا راقيًا من المنشآت وأماكن الجذب. إنها الوجهة المثالية للمسافرين المتميزين، فهي قريبة جدًا من أوروبا ومع ذلك يفصل بينهما عالم بأسره. إنها تقدم تجربة مختلفة متجذرة في التقاليد العربية.
ويتم تصنيف قطر على الدوام كوجهة عالية الجودة لاستقبال المؤتمرات والمعارض.
- يسهل الوصول إليها وهي تتمتّع بموقع إستراتيجي بين مراكز النفوذ الاقتصادية الجديدة في الشرق والأسواق الاستهلاكية في الغرب
- إنها دولة عربية متحضرة ومتقدمة، واستخدام اللغة الإنجليزية فيها شائع
- إحدى أكثر الدول أمانًا، وتحتلّ مكانة عالية ثابتة في مؤشر السلام العالمي
- تراعي البيئة في مشاريع رائدة لتوفير مستقبل يحافظ على النظافة والبيئة
- تركّز قطر على السياحة الراقية فتوجه استثماراتها في البنى التحتية نحو السياحة المهنية
- مجموعة متكاملة من خدمات دعم المؤتمرات /الفعاليات المتخصصة
- صناعة ضيافة مزدهرة متنوعة وسائل الإقامة، بحيث ستوفر في العام 2012 مساحة سكنية تبلغ 26000
- ترحّب بالزوار كضيوف مكرّمين وكأصدقاء، فتمزج ما بين الضيافة التقليدية ومعايير الخدمة العالمية
- كما يقدم إرثها الغني تجربة متميّزة وفريدة من نوعها للزائر
"إن المزيج ما بين شغف قطر والتزامها بأن تبرع في التوجه المستقبلي لصناعتنا، فضلاً عن تركيزها على هدفها بأن تصبح رائدًا عالميًا في مجال المعرفة إضافة إلى منشآتها المرموقة، شأن مركز قطر الوطني للمؤتمرات نجعل من قطر خيارًا زاخرًا بالحياة ومثيرًا للاهتمام كمضيف لمؤتمر البترول العالمي العشرين في العام 2011."
الدكتور بيرس ريمر، المدير العام
للمؤتمر العالمي للنفط